ads 1

الاثنين، 4 يناير 2016

ما لم يغير من نفسه مبكراً لن يتغيرا ابداا


في إحدى الأيام المشرقة والمشمسة، كانت المعلمة تعطي تلامذتها الدروس المعتادة. فخطرت ببالها فكرة اصطحاب الأولاد إلى الخارج لتعطيهم الدرس في الباحة والاستمتاع بأشعة الشمس الجميلة.

وبينما كان الجميع يصغي إليها، أشارت بيدها إلى فسيلة مغروسة في الحديقة وطلبت من أحد التلاميذ أن يذهب ويقتلعها.

ذهب التلميذ إلى تلك الفسيلة وقتلعها. ثم أشارت إلى فسيلة أخرى وكررت طلبها، فذهب إليها واقتلعها دون أن يجد صعوبة في ذلك.

بعد هذا أشارت المعلمة إلى شجرة ضخمة وطلبت من التلميذ أن يقتلعها، فقال لها أن ذلك مستحيل لأن الشجرة قديمة جداً وكبيرة ولا يقوى على فعل ذلك.

فابتسمت المعلمة وقالت للأولاد: "هذه النباتات كعاداتنا السيئة. كلما قدمت عاداتنا ومر الوقت والزمن عليها، لن نقوى على اقتلاعها والتخلص منها، بل ستبقى متأصلة فينا إلى الأبد. من السهل تغيير حالنا في الصغر، ولكن لن نقوى على اقتلاع أية خصلة سيئة عندما يفوت الأوان. فمن ينشأ على صفة سيئة، سيبقى عليها إلى الأبد ما لم يغير من نفسه مبكراً."

كن أنت التغيير الذي تريده في العالم


جلس الأب صباح يوم الجمعة يقرأ الجريدة وهو
يحدث نفسه ويقول لن أسمح لأحد اليوم أن يعكر عليّ
يوم عطلتي هذا، حتى جاء صغيره وهو يقول له:
أبي متى سنخرج اليوم للنزهة ؟،
نظر إليه أبوه وتذكّر أنه وعده في الأسبوع الماضي أن يأخذه في نزهة.
ولكنه اليوم كان مصمماً أن يستمتع بالعطلة هذه،
فنظر في جريدته التي كان يقرؤها فرأى على إحدى
صفحاتها صورة لخريطة العالم،
فما كان منه إلا أن قطع الخريطة إلى قطع صغيرة ونثرها أمام ولده قائلاً:
عليك أولاً أن تقوم بتجميع وإصلاح هذه الخريطة و بعدها نخرج
ثم عاد ليستمتع بقراءة جريدته وهو يقول بنفسه: إن أكبر أستاذ جغرافية لن يستطيع
تجميع هذه الخريطة إلى المساء..
ولكن الطفل عاد بعد عشر دقائق قائلاً:
هذه هي الخريطة هل أجهز نفسي الآن؟
فذهل الوالد مما رأى وقال لطفله: كيف نجح في تجميعها بهذه السرعة؟؟!
فرد عليه الصغير: أنت ياأبي عندما أعطيتني صورة الخريطة نظرت في الخلف
فرأيت صورة إنسان فقلت في نفسي:

إن أنا أصلحت هذا الإنسان فإنّ خريطة العالم بطبيعتها ستنصلح!.

« كن أنت التغيير الذي تريده في العالم »

التفاحة و سر الحب


يـقول أحدهم: أنا رجل متزوج بثلاثة نسوة وأعيش حياةً سعيدة
معهن ولله الحمد ولم تصادفني مشاكل معهن , ولكن في يومٍ من الأيام كنا نجلس سوياً فـسألوني هذا السؤال: من هي التي تحبها أكثر ولها مكان في قلبك أكبر؟
يقـول: تفاجئت بهذا السؤال في البداية ولكن قلت لهن: أجيبكن لكن في وقتٍ أخر.
في ذلك اليوم كانت الأولى بأنتظاري بغرفتها وكنت قد جلبت معي (تفاحة) وأعطيتها وقلت: اياكِ ان تخبريهن اني اعطيتكِ التفاحة -يقصد زوجتية المسكينتين- فخلدت الى النوم.
في اليوم التالي كانت زوجتي الثانية بأنتظاري ففعلت معها كما فعلت مع الاولى وقلت لها نفس الكلام " لاتخبريهن بما اعطيتكِ".
وفي اليوم الثالث فعل كما فعل في اليومين السابقين.
أما اليوم الرابع فقد جلسوا سوياً ثم سألوه: من تحب اكثر ومن لها مكانة في قلبك اكبر؟
فـكـان جـوابـه:


الـتـي أعطيتها التفاحة هي من أحبها أكثر ولهـا مكانةٌ في قلبي أكبر

إذا أسعدتها احيتك !! واذا أذيتها .. قتلتك


ذهب رجل في رحلة ليكتشف ما هو كيد النساء .
.وفي طريقه التقى بأمرأة عجوز واقفة بجانب بئر
فجلس معها شرب من البئر وبدأ يتحدث معها ..
فسالها “ما هو كيد النساء ؟ “

...فوقفت عند البئر وبدأت تبكي بصوت مرتفع
حتى يسمعها أبناؤها فيأتون ليقتلوا الرجل ظنا منهم انه يريد ان يدفعها في البئر ..
فقال لها ماذا تفعلين !!! وحاول ايقافها
وقال أنا لم أتي الى هنا لايذائك !!

فقامت ومسكت دلو الماء وسكبته على نفسها ..
فتعجب الرجل منها وسالها لماذا فعلتي هذا
وبينما هو يتكلم اتى الأبناء
وقالت العجوز هذا الرجل انقذني عندما سقطت في البئر !!
فقاموا الأبناء يشكرونه و فرحوا به كثيرا !


فسالها ما الحكمة من فعلتك هذه ؟!! فقالت هكذا المرأة إذا أسعدتها احيتك !! واذا أذيتها .. قتلتك

زنكيز خان و الصقر الذهبى


خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر ..
انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء و وجد ينبوعاً في أسفل جبل ..
ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه!!
حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب
ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء!!
تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه و وقع الصقر صريعاً ..
أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..
وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا
صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم!!
أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا
بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..
أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا ..
أمر حرسه بصنع صقراً من ذهب .. تمثالاً لصديقه الوفي و ينقش على جناحيه :
" صديقُك يبقى صديقَك ، و لو فعل ما لا يعجبك"
وفي الجناح الآخر :
" كل فعل سببه الغضب ... عاقبته الإخفاق "
تمثال الصقر الذهبي لا يزال موجوداً حتى يومنا هذا في آحد متاحف منغوليا
تخليداً من جنكيز خان ... لصديقه الوفي

كيف تحول ايدسون من اغبى اغبياء المدرسة لا اشهر عبقرى فى العالم



اعطى مدير المدرسة جواب للتلميذ الصغير
وقال له: اعطه لامك
وعندما ذهب لامه وفتحت الجواب
قالت لابنها: انهم يقولون: ابنك عبقري والمدرسة صغيرة عليه وليس هناك داعي لان يأتي المدرسة
ففرح الولد بعبقريته ولم يذهب للمدرسة
واكملت امه تعليمه وتنمية مهاراته في البيت
وعندما كبر الطفل وماتت امه
بحث في اشياء امه القديمة
فوجد الجواب وفتحه وقرأ ما فيه
والحقيقة ان الجواب كان يقول: طفلك غبي ولن نستقبله مرة اخرى في المدرسة

فبكى وقال: اديسون كان طفل غبي وامه جعلت منه عبقري

انه العالم العبقري اديسون مخترع المصباح الكهربائى والكثير من الاختراعت الاخرى

سيدنا سليمان و الدودة العمياء


ذكروا أن سيدنا سليمان علية السلام كان جالساً على شاطيء بحر , فبصر بنملة تحمل حبة قمح...
تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة
قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها , فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في
البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجباً. ثم أنها خرجت من الماء
وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة. فدعاها سليمان عليه السلام
وسألها وشأنها وأين كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه
صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا تقدرأن
تخرج منها لطلب معاشها , وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخرالله
تعالى هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها , وتضع فاها على ثقب
الصخرة وأدخلها , ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى
فيها فتخرجني من البحر. فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعت لها من
تسبيحة ؟
قالت نعم ,
إنها تقول: (يا من لا تنساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة، برزقك، لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك).
إن من لا ينسى دودة عمياء في جوف صخرة صمّاء، تحت مياه ظلماء، كيف ينسى الإنسان؟
فعلى الإنسان أن لا يتكاسل عن طلب رزقه أو يتذمر من تأخر وصوله فالله الذي خلق الانسان
أدرى بما هو أصلح لحاله وكفيل بأن يرزقه من عنده سبحانه

ما لم يغير من نفسه مبكراً لن يتغيرا ابداا

في إحدى الأيام المشرقة والمشمسة، كانت المعلمة تعطي تلامذتها الدروس المعتادة. فخطرت ببالها فكرة اصطحاب الأولاد إلى الخارج لتعطيهم الدرس ...